السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
171
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
وهو أرمد لا يكاد يبصر قال : فنفث في عينيه ثم هز الراية ثلاثا فأعطاها إياه فجاء بصفية بنت حي ( وساق الحديث إلى آخره ) وقد تقدم تمامه في باب آية التطهير ( ج 1 ص 230 ) . ( أقول ) ورواه النسائي أيضا في خصائصه ( ص 8 ) ، والمحب الطبري أيضا في الرياض النضرة ( ج 2 ص 203 ) وقال : أخرجه أحمد والحافظ أبو القاسم الدمشقي في الموافقات وفى الأربعين الطوال ، قال : وأخرج النسائي بعضه ( انتهى ) ، وذكره الهيتمي أيضا في مجمعه ( ج 9 ص 119 ) وقال : رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط باختصار . ( حلية الأولياء ج 1 ص 62 ) روى بسنده عن سلمة بن الأكوع قال : بعث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أبا بكر برايته إلى حصون خيبر يقاتل فرجع ولم يكن فتح وقد جهد ، ثم بعث عمر الغد فقاتل فرجع ولم يكن فتح وقد جهد ، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : لأعطين الراية غدا رجلا يحب اللَّه ورسوله يفتح اللَّه على يديه ليس بفرار ، قال سلمة : فدعا بعلى عليه السلام وهو أرمد فتفل في عينيه فقال : هذه الراية إمض بها حتى يفتح اللَّه على يديك ، قال سلمة : فخرج بها واللَّه يهرول وأنا خلفه نتبع أثره حتى ركز رايته في رضم من الحجارة تحت الحصن فاطلع اليه يهودي من رأس الحصن فقال : من أنت ؟ فقال : علي بن أبي طالب ، قال : يقول اليهودي : غلبتم وما نزل على موسى - أو كما قال - فما رجع حتى فتح اللَّه على يديه ، ( أقول ) وذكره المحب الطبري أيضا في الرياض النضرة ( ج 2 ص 187 ) وقال : أخرجه ابن إسحاق . ( خصائص النسائي ص 4 ) روى بسنده عن عبد الواحد بن أيمن عن أبيه أن سعدا قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : لأدفعن